البحث داخل المقالات
    Search recipe في

  الرئيسية » مقالات المواطن الإستراتيجي

بقلم علاء سعد : طلاسم المخابرات في خطابات الرئيس , أهل الشر

بواسطة   alaasaad  تاريخ النشر: يونيو,2, 2018(11:53 م)  مرات المشاهدة: 725   التقييم:  (2.8) التصويت 8  عدد الكلمات: 7073 Save/Add بقلم علاء سعد : طلاسم المخابرات في خطابات الرئيس , أهل الشر إضافة للمفضلة إضافة للمفضلة   Discuss <%=strArtTitle%> article Comments (0)  Print بقلم علاء سعد : طلاسم المخابرات في خطابات الرئيس , أهل الشر الخبر طباعة المقالة    إرسل بقلم علاء سعد : طلاسم المخابرات في خطابات الرئيس , أهل الشر المقال لصديق طباعة المقالة    
  من فضلك قيم المقالة


بقلم علاء سعد : طلاسم المخابرات في خطابات الرئيس , أهل الشر

 

بقلم علاء سعد : طلاسم المخابرات في خطابات الرئيس , أهل الشرتعددت المناسبات التي قال فيها الرئيس السيسي , كلمتين يبدوان في منتهي البساطة , كانتا "أهل الشر" , وكلما تكررت المناسبات التي قال فيها الرئيس هاتين الكلمتين , كلما زاد توتري , أجل فالكلمة ليست كلمة عادية , وكعادتي المتأصلة حينما أقابل مجهولا يخرج عن النمط , أقوم بتنحية السؤال جانبا , واتحرك في كل إتجاه في محاولة لفك هذا الطلسم , وتمر الأيام والخطابات والمناسبات , ثم يقول الرئيس جملة ذات دلالة , "إحنا بنحارب أقوي تنظيم سري علي وجه الأرض" , ومثل سابقاتها , وضعت الجملة , إلي أن قدم الرئيس المفتاح لبقلم علاء سعد : طلاسم المخابرات في خطابات الرئيس , أهل الشرحل اللغز ,حينما قال , "أعداء الحياة" , وكان السؤال الذي لابد من طرحه , من هم أهل الشر الذين يعملون في شكل تنظيم سري يعد أقوي تنظيم سري علي وجه الأرض , ويعملون ضد الحياة؟ ثم كان مجموعة الأسئلة التالية: لماذا قال هذه الكلمات ؟ , وما كان يقصده تحديدا ؟, وهل كانت موجهه للشعب المصري ؟, أم كانت موجهه لهذا التنظيم؟ هل كان يقصد تخويفنا ؟ أم تنبهنا ؟ وهل يملك الرئيس والمخابرات بالطبع الأدوات اللازمة لإعلان الحرب علي مثل هذا التنظيم ؟

وسرعان ما قمت بعمل بحث متعمق , للوصول إلي ماهية هذا التنظيم , لكن كانت الحيرة , عن ماذا أبحث بالضبط

وكان الأختيار الأمثل , هو البحث عن تلك الجماعة التاريخية , والتي يمكن تصنيفها بأنهم أعداء الحياة , ولما لا فهذا هو الحل , وبالفعل وجدت الإجابة , من خلال تصريحات إحدي رجال الأعمال الألمان الذي أنضم إلي جماعة أهل الشر , وخرج من تلك الجماعة إثرطلبهم منه ممارسة طقس التضحية بالأطفال , لم يتحمل الرجل , وفقد إتزانه , لكن كانت أهم كلمة قالها , أن أعضاء هذا التنظيم هم "أعداء الحياة".

بطبيعة الحال , أن القاريء يتسائل , من هم , وحقيقة حينما وصلت إلي هذه النقطة , أصبحت مترددا أن أكتب من هم تماما كما تردد الرئيس في ذكرهم , خوفا من ماكينة الإعلام , وما يمكن أن تفعله بالرئيس من سخرية مقيته , إسلوب بيزنطي قديم , السخرية من الحقيقة , من أجل تشويه الوعي , ولفت نظر الناس إلي شيء أخر.

لهم أسماء كثيرة , فتارة يقولون عنهم البنائون الأحرار , وتارة الماسون أوالماسونية , وفي مواضع أخري عبدة الشيطان , أو كما يسميهم اصحاب اللغات اللاتينية خدم أو عبيد لوسيفر. لهم من الأسماء الكثير والإشارات التاريخية لمثل هذا التنظيم متعددة , والأهم من كل ذلك أن عالم الأنترنت , يزداد بالمعلومات عنهم , لدرجة أصبحت تقترب من الموسوعية.

اللافت للنظر , انه برغم كل هذه المعلومات , والوثائقيات , والكتب والدراسات , مازالت كل هذه الأشياء غير قادرة علي الإشارة بصورة صريحة إلي الأفراد الذين يخدمون في مثل هذا التنظيم , وفي نفس الوقت , تزداد المعلومات إضطرادا وكثافة , بشكل عميق , وكلما إذدت تعمقا , كلما أصبحت أكثر جهلا.

إنه أمر يشبه , الإغراق المعلوماتي , وهو إسلوب تعتمده أجهزة المخابرات ,في كل أنحاء العالم منذ زمن طويل , بل أقرب ما يكون للقانون , إذا كان هنالك شك في أن العدو أصبح يعرف , ولا نستطيع أن نفعل شيئا تجاه معرفته , فكل ما علينا أن نفعله أن نغرقه بالمعلومات , ونضع فيها عيوبا وندس فيها بعض الشوائب والمعلومات الخاطئة التي تجعل الوصول لحقيقة الأمر أمرا مستحيلا.

بطبيعة الحال , لن أزيد الكثير عن هذا التنظيم , فكل ما سأكتبه , سيكون غير منطقيا بالنسبة لأعداء نظرية المؤامرة , وفي نفس الوقت لن يكون علميا , فأغلبها لشهادات لأشخاص يمكن التشكيك فيها بطرق كثيرة , لكنني سأورد مثالا واحدا. ففي مقابلة مع أحد المنشقين عن هذا التنظيم , في ستينيات القرن الماضي قال نصا ,أنهم هم من رتبوا إلي الثورة الصناعية  وانهم يتحكمون في سوق المال , النفط , الأدوية , السلاح ,وانهم يرتبون لثورة جديدة , "ثورة المعلومات" والأدهي من ذلك كله , أنهم سيروجون لفكرة غزاة الفضاء الذين يحملون معهم كل الحلول لمشاكل الأرض , والأخيرة هي ذات توجه السينما في هوليود , في العقد الأخير.

وفي نهاية مقالتي أحسب أنني أوجه ثالث رسائل صريحة من دون طلاسم ,

فإلي القاريء أقول , عليك عبء إثبات الحقيقة , فأنت القلب الصلب لهذا الوطن.

وإلي مخابراتنا أقول , كان من الواجب عليكم أن تطرحوا ما تملكون من معلومات للشعب المصري , بدلا من أن تتركوه إلي هواجس الميديا , وان طلاسمكم في خطابات الرئيس ليست كافية لمواجهة الخطر القادم.

وإلي الرئيس أقول

كان من الواجب أن تتوجه لبناء الإنسان المصري كله , لا ان تضرب المجتمع بصدمات متتالية , حتي تمحص وتختار أي أنسان سوف تبنيه.

 

علاء سعد

خبير وإستشاري نظم المعلومات

 

المقالات المنشورة علي البوابة تعبر عن راي اصحابها
يوجد عدد (0 ) تعليقات

أرسل تعليقك

الحقول التي أمامها علامة (*) ضرورية.
إسم المستخدم:
البريد الإلكتروني:
التعليق:*

حد أقصي 350 حرف

كود الأمان: